ابن أبي الزمنين

377

تفسير ابن زمنين

وأنهارها وبحارها وبهائمها * ( وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ) * أي : في باطن أمركم وظاهره * ( ومن الناس من يجادل في الله ) * فيعبد الأوثان دونه * ( بغير علم ولا هدى ) * أتاه من الله * ( ولا كتاب منير ) * بين بما هو عليه من الشرك . * ( بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا ) * يعنون : عبادة الأوثان * ( أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير ) * أي : أيتبعون ما وجدوا عليه آباءهم ، ولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير ؛ أي : قد فعلوا . * ( ومن يسلم وجهه ) * يعني : وجهته في الدين * ( إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى ) * لا إله إلا الله * ( وإلى الله عاقبة الأمور ) * يعني : مصيرها في الآخرة . سورة لقمان من ( آية 23 آية 28 ) . * ( نمتعهم قليلا ) * في الدنيا ؛ يعني : إلى موتهم . * ( بل أكثرهم لا يعلمون ) * أنهم مبعوثون * ( ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ) * يقول : لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام يكتب بها علمه ، والبحر يمده من بعده سبعة